زيد بن علي بن الحسين ( ع )
241
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : فَوَكَزَهُ مُوسى ( 15 ) معناه دفعه في صدره « 1 » فَقَضى عَلَيْهِ ( 15 ) يعني « 2 » قتله . وقوله تعالى : فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ ( 17 ) معناه معين لهم . وقوله تعالى : فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ ( 18 ) معناه ينتظر وقال : يتلفت . وقال : كان خائفا ليس معه زاد . وقوله تعالى : فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ( 18 ) معناه يستغيث به . وقوله تعالى : إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ ( 20 ) معناه يتشاورون فيك « 3 » . وقوله تعالى : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ ( 22 ) معناه نحو مدين « 4 » . وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ( 23 ) معناه جماعة . وقوله تعالى : وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ ( 23 ) معناه تمنعان « 5 » . قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : انتهى موسى عليه السّلام إلى مدين وعليه أمة من النّاس يسقون وامرأتان حابستان « 6 » . وتذود : أي تسوق . وقوله تعالى : ما خَطْبُكُما ( 23 ) [ معناه ] ما أمركما وما حالكما « 7 » . وقوله تعالى : حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ ( 23 ) معناه حتّى يسقوا مواشيهم وينصرفوا عن البئر . وقوله تعالى : وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ ( 23 ) قال الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : كان الذي استأجر موسى عليه السّلام يثرون بن [ أخ ] « 8 » شعيب النبي عليه السّلام « 9 » . وقوله تعالى : ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ
--> ( 1 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 330 وقال أبو عبيدة أي لهزة في صدره بجمع كفه انظر مجاز القرآن 2 / 99 وانظر أيضا غريب القرآن للسجستاني 210 . ( 2 ) في ب م بمعنى . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 105 ورفض ذلك ابن قتيبة وقال إن المشاورة بركة وخير انظر تفسير غريب القرآن 330 - 331 . ( 4 ) سقطت معناه نحو مدين من ب ى . ( 5 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 101 . ( 6 ) في ب امرأتين حابستين . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 102 . ( 8 ) انظر مجمع البيان للطبرسي 7 / 248 والدر المنثور للسيوطي 5 / 126 . ( 9 ) اختلف المفسرون في من استأجر موسى عليه السّلام فمنهم من ذهب إلى أنه النبي شعيب عليه السّلام أو أنه يثرون ابن أخيه أو غيرهما انظر تفسير الطبري 20 / 35 ومجمع البيان للطبرسي 7 / 248 والدر المنثور للسيوطي 5 / 126 .